الممثلين في الفيديو كليب
لابد من وجود الممثلين في مكان التصوير و ان يكون منتبها طوال الوقت لكل عناصر العمل من وضع الكاميرا و توزيع الاضاءه و كذلك رسم الحركه للشخصيه من المخرج جوما
ممثلات و موديل
تضم هذه المجموعة مشاهد سينمائية وفيديو كليب من إنتاجات شركة آرت تمبلت الفنية بجوار حوض السباحة حيث تجمع اللقطات الاستجمامية بين الممثلات والموديل والممثل محمد زكريا على المقاعد الهوائية بين تبادل النخب والتصوير وتكتمل الأجواء بمشاهد حركة ودراما تحت توجيهات المخرج علاء الشريف ومتابعة مساعد المخرج خالد دياب
ممثلات و موديل
تضم الصورة جلسة تصوير ترفيهية استوائية جانب حمام سباحة مخصص للاستجمام والإنتاج الفني والسينمائي وتضم ممثلتين وموديل من أبطال أعمال شركة آرت تمبلت للإنتاج الفني حيث يجلس شاب يرتدي قميصاً رياضياً بدون أكمام بلون أخضر وشورت أزرق على كرسي خشبي ويتبادل الحديث مع فتاة ترتدي فستاناً قصيراً مموهاً بالأخضر وتحمل كأساً من العصير الطازج وبجوارهم طاولة خشبية قابلة للطي تحمل بعض المشروبات والأطعمة بينما تجلس على الجانب الآخر فتاة بقميص أسود وتنورة بيضاء ونظارة شمسية تدخن سجارة بوهيمية على كرسي مريح وتحيط بالمكان مقاعد مريحة تُعرف باسم البين باج التي ابتكرها المصممون الإيطاليون لأول مرة عام تسعة وستين تسعمائة وألف وتعود أصول حمامات السباحة التاريخية إلى الحضارات القديمة كالموخينجو دارو في باكستان قبل ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد
ممثلات و موديل
تجسد اللقطة إحدى مشاهد التصوير السينمائي الخاصة بالفيديو كليب التابع لشركة آرت تمبلت في بيئة خارجية مشمسة بجوار حوض السباحة حيث يظهر شاب يجلس على مقعد خشبي وهو يمسك بيد فتاة ذات شعر أسود طويل ترتدي فستاناً قصيراً مموهاً بالأخضر وتحمل كوباً من العصير بينما تراقبهما عن قرب سيدة بوهيمية المظهر ترتدي نظارة شمسية وقميصاً أسود وتنورة بيضاء وتجلس باسترخاء على كرسي ذي وسائد ملوّنة وتتوزع في المكان عناصر الديكور الصيفي مثل المقاعد القماشية المرنة الشائعة واستظلال المكان بظلال المظلات الخشبية وتاريخياً نشأت صناعة الفيديو كليب الموسيقي وتطورت بشكل كبير منذ ستينيات القرن الماضي لتصبح جزءاً أساسياً من الترويج الغنائي وصناعة الترفيه البصري الحديث
ممثلات و موديل
تظهر في الصورة لقطة إنتاجية صيفية ترفيهية لشركة آرت تمبلت على حافة بركة ماء ناصعة حيث يستلقي ثلاثة أشخاص على أرايك منتفخة بالهواء باللونين الأزرق والأبيض من علامة إنتكس التجارية وتجلس على اليسار شابة بقميص أسود بينما يتوسطهما شاب ضاحك يرتدي قميصاً أحمر ومستنداً بحذاء رياضي وعلى اليمين تجلس سيدة بوهيمية الأشقر ترتدي قميصاً برتقالياً وتتصفح هاتفها المحمول وتتوزع بين المقاعد طاولات بلاستيكية سوداء صغيرة تحمل مشروبات وفاكهة طازجة وتعود نشأة الأثاث المنفوخ بالهواء إلى ستينيات القرن العشرين حين ابتكره المصممون لاستخدامات عصرية مرنة ومريحة في الفضاءات المفتوحة
ممثلات و موديل
يلتقط المشهد جانباً حيوياً من أعمال شركة آرت تمبلت للإنتاج الفني حيث تجلس فتاة ذات شعر أسود بقميص داكن على أريكة هوائية زرقاء بجوار حوض السباحة وتتبادل الابتسامات والحديث مع شاب يرتدي قميصاً أحمراً بدون أكمام مستلقٍ على مقعد مماثل ويضع هاتفاً ذكياً على صدره بينما تفصل بينهما طاولة صغيرة تضم مشروبات منعشة وتنعكس أضواء المياه في المساحة المفتوحة المحاطة بالأشجار والنباتات الخضراء وتاريخياً تأسست شركة إنتكس المصنعة لهذه المقاعد الشاطئية في عام ستة وسبعين تسعمائة وألف لتصبح واحدة من أشهر الشركات العالمية المنتجة للمستلزمات الترفيهية والمائية
ممثلات و موديل
تعكس الصورة مشهداً ممتعاً ضمن جلسة تصوير خاصة بإنتاجات شركة آرت تمبلت الفنية حيث يستلقي ثلاثة أشخاص على كراسي هوائية زرقاء اللون من ماركة إنتكس بجوار مياه المسبح الصافية وتقوم الفتاة ذات الشعر الداكن والقميص الأسود على اليسار برفع كأسها لتبادل النخب مع الشاب الذي يتوسط الجلسة ويرتدي قميصاً أحمراً بدون أكمام بينما تجلس على اليمين فتاة شقراء بقميص برتقالي وتتوزع بينهما طاولات صغيرة تحمل بعض الفواكه والمشروبات المنعشة وسط طبيعة خضراء وأشجار مخروطية الشكل وتاريخياً يعود ظهور تقليد نخب المشروبات الاحتفالي إلى العصور القديمة في اليونان ورومانية للحماية وللتعبير عن الصداقة والسلام بين الحاضرين
ممثلات و موديل
تظهر الصورة لقطة مميزة من كواليس أحدث الأعمال الفنية لشركة آرت تمبلت حيث يستلقي ثلاثة أشخاص على أرايك هوائية بيضاء وزرقاء بجوار حافة حوض السباحة ويقوم الشاب الذي يتوسط المكان بقميصه الأحمر بدون أكمام برفع هاتفه الذكي لالتقاط صورة سيلفي تذكارية تجمعهم بينما تنظر إليه الفتاة الجالسة على اليسار بقميصها الأسود وتستريح السيدة ذات الشعر الأشقر والقميص البرتقالي على اليمين باسترخاء وتنتشر في خلفية المكان حديقة خضراء وأشجار زينة منتظمة وتاريخياً تم التقاط أول صورة سيلفي في التاريخ بواسطة المصور الأمريكي روبرت كورنيليوس عام تسعة وثلاثين وثمانمائة وألف قبل أن تتطور التقنية لتصبح ظاهرة عالمية ارتبطت بظهور الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي
ممثلات و موديل
تجسد اللقطة المأخوذة من جلسات تصوير شركة آرت تمبلت للإنتاج الفني تفاعلاً لطيفاً بجوار حوض السباحة الصافي حيث يستريح شاب يرتدي قميصاً رياضياً أحمراً حاسر الأكمام من علامة أديداس على كرسي منفوخ بالهواء باللونين الأبيض والأزرق ممسكاً بهاتفه الذكي لالتقاط صورة ذاتية بينما تنظر إليه بابتسامة فتاة ذات شعر داكن تجلس على مقعد هوائي مماثل بقميص أسود وتفصل بينهما طاولة بلاستيكية صغيرة تحمل كأساً من المشروب المنعش وتظهر في الخلفية مساحة خضراء شاسعة ممتدة وتاريخياً تأسست شركة أديداس الرياضية الشهيرة على يد أدولف داسلر في ألمانيا عام تسعة وأربعين وتسعمائة وألف لتصبح إحدى أكبر العلامات التجارية في مجال الألبسة والمستلزمات الرياضية عالمياً
علاء الشريف
تظهر المشهدية الإنتاجية لشركة آرت تمبلت أجواء ترفيهية مميزة عند طرف المسبح حيث ترتفع أرايك الاستجمام الهوائية المريحة المصنوعة من المطاط واللدائن البلاستيكية لتضم ثلاثة أشخاص في حالة استرخاء تامة بينما تقوم الفتاة الجالسة على اليسار بقميصها الداكن برفع هاتفها الذكي لالتقاط صورة ذاتية مبتسمة ويتأملها الشاب الجالس في المنتصف بقميصه الرياضي الأحمر بينما تلوح السيدة ذات الشعر الأشقر والقميص البرتقالي بيديها على اليمين وتتوزع بين المقاعد طاولات جانبية مجهزة بكؤوس المشروبات وسط مساحة خضراء مفتوحة وتحيط بها الأشجار وتاريخياً بدأ التوسع في صناعة وتصميم الهواتف المحمولة المزودة بكاميرات رقمية عالية الدقة في بدايات القرن الحادي والعشرين مما أحدث ثورة هائلة في التوثيق البصري والتصوير الفوري عالمياً
محمد زكريا
توثق هذه اللقطة كواليس تصوير مشاهد حركة ودراما سينمائية من إنتاجات شركة آرت تمبلت الفنية بجوار حوض سباحة واسع ومحاط بمظلات شمسية بيضاء وأشجار نخيل ونباتات زينة حيث تستريح الممثلات والموديل على أرايك هوائية زرقاء بينما يقف رجلان بحلل سوداء كحراس شخصيين وبجوارهما شخص يحمل سلاحاً نارياً ممتداً بجانب المخرج الذي يوجه التعليمات والإرشادات بقميص كاروهات ويقف مصور أو فني بقميص أبيض وقبعة خلف المقاعد لتنظيم المشهد وتاريخياً تعود نشأة مهنة الإخراج السينمائي وتوجيه الممثلين ومواقع التصوير إلى أواخر القرن التاسع عشر مع بداية ظهور السينما الصامتة وتطور أدوات التصوير البصري والإخراج الدرامي عالمياً
علاء الشريف
تظهر في هذه الصورة لقطة تمثيلية درامية ضمن مشاهد الكواليس الخاصة بشركة آرت تمبلت للإنتاج الفني بجوار حمام السباحة حيث تقف فتاة بقميص أسود وشورت قصير على اليسار مشيرة بيديها نحو شاب يرتدي قميصاً أحمراً وشورت جينز يقف واضعاً يديه على رأسه في تعبير عن الصدمة أو الذهول خلف مقاعد هوائية بيضاء وزرقاء مخصصة للاستجمام بينما تجلس فتاة شقراء بقميص برتقالي على الأريكة المجاورة وتظهر في الخلفية حركة تمثيلية أخرى لرجل ببدلة داكنة وسيدة على العشب وسط أشجار النخيل والمظلات الشاطئية الكبيرة وتاريخياً نشأت المظلات الشمسية في الحضارات القديمة كالمصرية والبابليّة قبل آلاف السنين لحماية الملوك والنبلاء من أشعة الشمس وتطورت لتصبح من مستلزمات الأماكن الاستوائية وحمامات السباحة الحديثة
علاء الشريف
يتناول المشهد المأخوذ من كواليس أعمال شركة آرت تمبلت للإنتاج الفني لقطة استجمام نهارية بجوار حافة حمام السباحة الصافي حيث يستلقي الممثل محمد زكريا في الوسط بقميصه الرياضي الأحمراء متصفحاً هاتفه المحمول بينما تتحدث بابتسامة الفتاة ذات الشعر الداكن الجالسة على اليسار بقميص أسود ممسكة بكأس مشروب وتجلس على اليمين سيدة شقراء بقميص برتقالي تتأمل المكان وتتوزع بين أرايك إنتكس الهوائية طاولات جانبية صغيرة تحمل المشروبات والفاكهة وسط خلفية من المسطحات الخضراء والأشجار المخروطية وتاريخياً يعود ظهور حدائق العشب الطبيعي والمساحات الخضراء المنسقة إلى عصر النهضة الأوروبية في القرن الخامس عشر حيث أصبحت جزءاً أساسياً من تصميم المتنزهات ومواقع التصوير الفني والترفيهي
محمد زكريا
توثق هذه الصورة المخرج علاء الشريف أثناء رسم حركة المشهد وتوجيه الأداء الفني في كواليس أعمال شركة آرت تمبلت حيث يظهر منحنياً بحركة سينمائية حركية وهو يعبر بوابة خشبية مفتوحة ممسكاً بمكبر صوت صغير لإعطاء التعليمات الدقيقة لطاقم العمل في موقع تصوير خارجي يتميز بمبنى حديث ذي زوايا خشبية جدارية وسياج نباتي مزين بأزهار جهنمية وردية ونباتات خضراء وتاريخياً تعود نشأة وتطور استخدام مكبرات الصوت وأدوات التوجيه الصوتي في مواقع التصوير إلى بدايات السينما الناطقة في عشرينيات القرن الماضي لتسهيل التواصل بين المخرج وفريق العمل في الأماكن المفتوحة
محمد زكريا
يظهر المخرج علاء الشريف في هذه الصورة من كواليس الأعمال الفنية لشركة آرت تمبلت وهو يعبر البوابة الخشبية متقدماً بخطوات حثيثة على ممر حجري مزين بحصى الديكور بجوار مبنى عصري مصمم بلمسات خشبية متقاطعة وتكسوه النباتات الخضراء وأزهار الجهنمية الوردي المبهجة حيث يبدو مشغولاً بمتابعة تفاصيل حركة الكاميرا وتوجيه الممثلين في موقع التصوير الخارجي وتاريخياً يعود استخدام نبات الجهنمية المتسلق ذي الألوان الزاهية في تزيين حدائق مواقع التصوير والمنازل إلى اكتشافه في البرازيل خلال القرن الثامن عشر بواسطة المستكشف الفرنسي لويس أنطوان دي بوجانفيل ليصبح رمزاً للجمال الطبيعي الاستوائي
محمد زكريا
يستلقي الممثل محمد زكريا بقميصه الرياضي الأحمر بدون أكمام وشورته الجينز على أريكة شاطئية منفوخة بالهواء باللونين الأزرق والأبيض من علامة إنتكس بجوار حوض السباحة ممسكاً بنظارته الشمسية في مشهد استجمامي ضمن إنتاجات شركة آرت تمبلت الفنية وتجلس بجواره على اليسار فتاة بقميص أسود تحمل كأساً من المشروب بينما تتوزع الطاولات البلاستيكية الصغيرة المحملة بالفواكه والعصائر الطازجة بين المقاعد وسط المساحات الخضراء الممتدة وتاريخياً برز دور تمثيل المشاهد الترفيهية الاستوائية في الفيديو كليب والسينما لإضفاء حيوية بصرية وعصرية تعزز جذبية الأعمال الفنية للمشاهدين
خالد دياب
يقف مساعد المخرج خالد دياب في مقدمة الصورة مبتسماً وممسكاً بأوراق السيناريو وجهاز الاتصال اللاسلكي لمتابعة تنظيم موقع التصوير الخارجي الخاص بإنتاجات شركة آرت تمبلت الفنية حيث يرتدي قميصاً مقلماً بألوان أزرق وأبيض وكحلي مع قبعة كلاسيكية وسروال داكن ويمشي على ممر حجر البازلت المزدوج بين مساحات العشب الأخضر بينما يظهر في الخلفية حمام سباحة واسع ومظلات شمسية واستراحة خشبية مغطاة وتاريخياً يعود استخدام قبعة الفلات كاب الكلاسيكية إلى القرن السادس عشر في بريطانيا قبل أن ترتبط لاحقاً بطواقم العمل ومخرجي السينما في مواقع التصوير
![]()
كواليس الفيلا - موديل لبنانيه في الكليب - المخرج يشرف علي الصوت - لوكيشن حمام السباحه
تابع صور تحضيرات الممثلين و الممثلات في اللوكيشن
![]()
