اغاني مهرجانات

الصوت يا عم انت و هو عندما انطلقت هذه الاغنيه بدأت ارت تمبلت الموجه الاكثر انتشارا الان و هي عباره عن لون موسيقي جديد و هو اغاني مهرجانات شعبيه مصريه و تستخدم الدرامزات اساسا لها. بعد ذلك كانت هناك تجربه وحيده طرحت في سوق الاغنيه بنوان له يوسع و هي غايه في الابداع و الجمال و مصورة بشكل متميز جدا و في انتظار الجديد الذي نعده لكم في هذا اللون المميز قريبا جدا.

مهرجانات مع شركه ارت تمبلت

علاء الشريف
مهرجان حاره عجيبه
مهرجان حاره عجيبه
اول بدايه للمهرجانات كان من شركه ارت تمبلت للانتاج الفني و كان مهرجان حاره عجيبه غناء شحته كاريكا و انطلقت ...
قراءة المزيد
كله يوسع اسلام شكل محمد السعيد مهرجان اغاني مهرجانات ارت تمبلت
مهرجان كله يوسع
مهرجان شعبي من انتاج ارت تمبلت بعنوان مهرجان كله يوسع من غناء اسلام شكل و محمد السعيد و اجمل اغاني ...
قراءة المزيد

الصوت يا عم انت و هو هذه المره ننطقها و نقولها بصوت عالي لكل من يغنون المهرجان و الذي اصبح المجال الاكثر انتشارا. نحن اول من وثقنا فن المهرجان في عمل رسمي و بشكل احترافي و بنجومه الحقيقيين و لم يتصدر اي من منتجي الاغنيه او السينما ان يظهر هؤلاء الفنانين الجدد و فيالبدايه توجه الكل لاحضار اغاني شبيهه بأغاني المهرجان و اعطائها لكبار النجوم ليغنونها و لكن من امتلك الشجاعه و الرؤيه لأن يضعوا نجوم المهرجان و اولهم شحته كاريكا في المشهد و قاموا بتصويرهم و طرح الاغنيه المهرجان و بدأت الموجه من بعدها و بدأ ظهور نجوم المهرجانات بنفسهم و اكتسحوا سوق الاغنيه و اللايف الغنائي في الوسط الفني و وسط الحفلات المصريه.

شركه ارت تمبلت للانتاج الفني في طريقها لانتاج المزيد من المهرجات الشعبيه المصريه و بشكل سيكون مفاجأه للمتابعين و ستعتمد الشركه كعهدها دائما علي الكلمه الراقيه و المعني النقي الذي يهدف الي رقي الانسان و ان تكون الموسيقي في جوده فنيه عاليه دون صخب و بشكل مرضي لكافه الاذواق و الجديد و العديد من المهرجانات في طريقها الي الجمهور. من المعروف ان اللون المسمي في الوسط الفني مهرجانات شعبية مصرية المهرجانات الشعبية المصرية تعد نوع جديد من الأغاني الموسيقية الشعبية في مصر، والتي ذاع صيتها مؤخرا في الفترة ما بين 2011 -2012، وهي خليطٌ من موسيقى الراب والتكنو، أو موسيقى الكترو-شعبي بصبغة محليةبدأت في أواخر سنة 2007 و تطورت حتي اخذت شكلاً قريبا جدا من أغنيات الراب بآداء شعبي مصري قبل ثورة 25 يناير في سنة 2011. حيث كان مضمون أغاني المهرجانات غالبا يتحدث عن مشكلات الفقر والتهميش والمخدرات والصداقة، لكن بعد الثورة تطورت هذه الأغاني الشعبية من حيث الموسيقى فأصبحت أكثر صخباً وأسرع إيقاعاً، كما صارت تتحدث في موضوعات سياسية وتنتقد الحكام بكلمات مستوحاة من شعارات الثورة.بدأت بالظهور في مدينة الإسكندرية لفرقة (الدخلاوية) المكونة من فيلو وتوني ومحمود ناصر، حيث كان "مهرجان الدخلاوية" أول مهرجان تم اصداره في مصر، تلاه عدة مهرجانات اخرى لنفس الفرقة ثم ظهرت فرق متنوعة في جميع انحاء الجمهورية، وأول مهرجان صدر في القاهرة كان مهرجان (السلام) لأحمد فيجو وعلاء فيفتي، ثم دخلت بعد ذلك شركات الإنتاج المصرية في صناعة المهرجانات وحققت نجاحا كبيرا. ظهرت بعد ذلك موسيقى المهرجانات في كثير من الاعلانات التجارية علي شاشة التليفزيون. وتطورت صناعتها بتأليف الألحان والكلمات، ولاقت أغاني المهرجانات رواجاً لدى سائقي التاكسي والميكروباصات وأبناء الطبقات الفقيرة، وسرعان ما انتشرت لدى كافة الطبقات الاجتماعية المصرية، ولم يعد يخلو زفاف أو حفل خطبة من أغاني المهرجانات. ويصاحب تلك الأغنيات نوعٌ من الرقص الشعبي يتناسب مع الإيقاع الموسيقي الصاخب، الذي يؤديه الشباب بالإضافة إلى الفتيات في المناسبات.