اول اعلان لفيلم الالماني

اول اعلان ترويجي تم طرحه لفيلم الالماني و رغم ان الفيلم لم يكن قد اكتمل تصويره حتي و لكن صنعت الشركه المنتجه هذا الاعلان ليكون بمثابه بطاقه التعريف بفكره الفيلم و و للمساعده في استكمال الانتاج بطريقه بسيطه اول اعلان لفيلم الالماني و هي طرحه للمشاهده لكل من دعتهم الشركه لاستكمال العمل في الفيلم و تباينت ردور الافعال الصادره من المشاهدين بعد رؤيه هذا التيزر القصير الذي لم تتجاوز مدته الدقيقه



...


شاهد من قناة اليوتيوب

youtube.com/InoO082HX0w


...


كانت ردود الافعال ما بين مستبشر بنتيجه جيده او متوقع لعدم استكمال العمل و كلها اراء محترمه نضعها في الاعتبار و تعتبر مصدر تحفيز و الهام. اعلان ترويجي تم طرحه لفيلم الالماني رغم ان الفيلم لم يكن قد اكتمل تصويره حتي و لكن صنعت الشركه المنتجه الفارق من خلال هذا العمل الذي تمثل في فيديو مميز قصير جدا لم يتخطي عده ثوان و لكنه تيزر فيلم الالماني الذي احدث ضجه و اثار الاختلاف بين المتلقين و من تابعوه و كان بمثابه بطاقه تعريف لصناع السينما يتعرفوا منه و يكون اشاره لهم علي ان هناك فيلما عربيا جديدا يدخل علي الطريق و تراوحت ردود الفعل بين الاستهانه و الترقب و من أجل رأيه تماما حتي طرح الفيلم ليضع او يحدد رأيه بشكل واضح. كلمه تيزر فيلم الالماني كما شرحنا في الموقع عده مرات انها تعني الاعلان الترويجي القصير الذي يهدف لاثاره تفكير المتابع و يدفعه للتساؤل عن باقي المحتوي و لهذا ربما عندما تشاهد هذا الاعلان القصير في الصفحه هنا لن تستطيع ان تحدد هل هذا تنويه لعمل قوي هل هو اكشن ام هو فيلم اجتماعي. و تسأل نفسك ماذا سيفعل الالماني او الشخصيه البطل في الاعلان في احداث الفيلم و هل سيكون بطل الفيلم الجديد حينها هو البطل الاوحد للفيلم و محور الاحداث و ما يركز عليه ام سيشاركه الاخرين او الشخصيات الاخري في القصه و ما هذه الشركه الانتاجيه الجديده التي تجازف بعمل تجاري و هل تستطيع اكمال العمل و الوصول للمشاهد و منافسه الكيانات الانتاجيه الضخمه المهيمنه علي سوق الانتاج السينمائي في مصر و الدول العربيه. تسأئل ايضا هل سيططرح هذ الفيلم في دور العرض السينمائي و السينمات الشعبيه و هل سيحبه الجمهور و يتابعونه ام انه سيكون فيلما لمنصات الانترنت فقط. اسئله كثيره اعتقد انك قد تكون قد عرفت اجابتها الان و لكن في حينها لا اعتقد ان احدا كان يعرف الرد.


...